ما نوع التقييمات التي سيتلقاها طفلي؟
قد يقوم مقدم الرعاية الصحية الخاص بك أيضًا بإجراء تقييم أو اختبار إضافي. فيما يلي بعض النقاط المهمة التي يجب تذكرها:
- يجب إجراء تقييم سمعي (اختبار سمعي) للتأكد من الصعوبات المتعلقة بالنطق أو اللغة أو السمع. يتم ذلك من قبل أخصائي السمع.
- يجب إجراء التقييم المعرفي (أو التقييم النمائي ) باستخدام الاختبارات الموحدة التي تقيس القدرات اللفظية وغير اللفظية من قبل طبيب نفسي أو طبيب أطفال.
- قد يلزم إجراء تقييم طبي وعصبي للتأكد إذا وجد مشاكل مثل إصابات الدماغ، اضطراب النوبات (تشنج)، إيذاء النفس، اضطرابات النوم أو الأكل.
- يجب إجراء تقييم اللغة والتخاطب على أي طفل يعاني من صعوبات في التواصل. يتم ذلك عن طريق اختصاصي النطق والتخاطب أو أخصائي نفسي.
- ينبغي النظر في تقييم المهارات الحسية من قبل أخصائي علاج طبيعي أو وظيفي عندما يُظهر الطفل صعوبات في الحركة أو في الاستجابات الحسية ، كجزء من التقييم المعرفي أو الطبي أو النطق والتخاطب.
- إذا وجهك مقدم الرعاية الصحية إلى أخصائي لإجراء تقييم تشخيصي للتوحد ، ستستلم تقريرًا مكتوبًا عن نتائج تقييم طفلك. يجب أن يتضمن هذا أيضًا معلومات حول نقاط القوة والضعف لدى طفلك ، بالإضافة إلى المستوى العام للأداء النمائي .
ماذا أفعل وأنا أنتظر؟
لحسن الحظ ، هناك عدد من الإجراءات التي يمكنك اتخاذها أثناء انتظار التقييم الرسمي أو موعد الطبيب. فيما يلي قائمة بالأنشطة المقترحة:
1. كن مثابرًا.
يمكنك محاولة الاتصال بالمكتب أو العيادة مرة أخرى لمعرفة إذا كان سيتم فتح الموعد عاجلاً. إذا كانت هناك دراسة بحثية في منطقتك تقدم خدمات التشخيص والتقييم، ففكر في المشاركة.
2. تعرف على المزيد حول التأخرات في النمو والخدمات والعلاجات المتاحة لمساعدة طفلك.
سيساعدك هذا في تجهيز أسئلة للأخصائي واتخاذ قرار إذا تم تشخيص طفلك بالتوحد أو غيره من إعاقات النمو.
3. اعرف ما يمكن توقعه.
قد يضطر طفلك إلى إكمال واحد أو أكثر من الاختبارات المعرفية أو “مهارات التفكير” وستُطرح عليك أسئلة حول سلوك طفلك وتنميته. بالإضافة إلى ذلك، من المحتمل تعبئة “قائمة تحقق” واحدة أو أكثر. بشكل عام ، سيستغرق التقييم عدة ساعات على الأقل وأكثر من موعد واحد لاستكماله.
4. اجمع المعلومات.
يوصى جلب ملف السجل الطبي لطفلك وأي تقييمات عملية أو سلوكية تلقاها طفلك. أحضر ملاحظاتك حول سلوك طفلك في أماكن مختلفة ومع أشخاص مختلفين.
5. اصطحب شخص آخر معك.
كثير من أولياء الأمور يجدون العملية صعبة نفسيا. بدلاً من الذهاب بمفردك، فكر من يمكنك تصطحبه معك لمساعدتك في تدوين ملاحظات حول ما يقال والتأكد أن يتم الإجابة على أسئلتك.
6. وقت اللعب مهم.
كل الأطفال يتعلمون من خلال اللعب. لذا ، يعتبر وقت اللعب مهم بشكل خاص لأنه يشجع على شيء يسمى الاهتمام المشترك. أثناء وقت اللعب:
استخدم الأشياء أو الاهتمامات التي تحفز طفلك. قد يكون نشاطًا محددًا أو موضوعًا مهمًا. من المرجح أن يستجيب الأطفال أكثر إذا تضمن النشاط شيئًا يهتم به.
وجهاً لوجه هو الأفضل. انزل على مستوى طفلك. يشجع هذا على التواصل لأنه يسهل عليه أو عليها التواصل معك.
اتبع تعليمات طفلك. العب بما يهتم به طفلك. لاحظ إشارات طفلك. لاحظ أين ينظر طفلك وحاول اللعب بهذه اللعبة. اتبع طفلك لتحفيزه على اللعب والتفاعل.
قلد طفلك. جرب إصدار الأصوات التي يصدرها طفلك والعب مثلما يلعب طفلك. سيبدأ معظم الأطفال أيضًا في تقليدك بعد قضاء بعض الوقت في تقليدهم ، وهو أمر رائع للتعلم!
تبادل الأدوار مع طفلك. يساعد طفلك على تعلم التفاعل الاجتماعي. سيكون هذا أيضًا بمثابة الأساس الذي سيساعد طفلك في مشاهدتك والتعلم منك.
استخدم لغة بسيطة. إذا لم يتحدث طفلك بعد ، فحاول التحدث إلى طفلك باستخدام كلمات مفردة لمساعدته على الفهم. إذا كان طفلك يستخدم بعض الكلمات ، فحاول التحدث بعبارات قصيرة. سيساعد طفلك على فهمك.تحقق باستمرار أن الروتين يحفز طفلك. كلما زاد تفاعله وتحفيزه ، تسهل عملية التعامل مع الطفل ومعرفة ما يسره. لا تستسلم إذا لم تنجح هذه الاستراتيجيات على الفور! العديد من الأطفال يحتاج إلى علاج متخصص من أجل معرفة ماذا يعمل معهم. ابقى أيضًا على تواصل مع الأخصائي، حيث يمكنه تزويدك بالنصيحة المناسبة بطفلك.
ترجم بتصرف من
AUTISM SPEAKS